السيد نعمة الله الجزائري

355

زهر الربيع

وعمره مائة وثمانون سنة وأنشد في النّبيّ ( ص ) قصيدته الّتي يقول فيها : بلغنا السّما في مجدنا وجدودنا * وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال النّبي ( ص ) إلى أين يا ابن أبي ليلى فقال له إلى الجنّة فقال النّبيّ ( ص ) نعم ( أنشد ) فلمّا أنشد قوله : فلا خير في علم إذا لم يكن له * بوارد تحميه لئلا يكدّرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا قال رسول اللّه ( ص ) لا فضّ اللّه فاك قيل وكان أحسن النّاس ثغرا وكان إذا سقط منه سنّ نبت له غيره شعر : بحقّ هذه الأعين السّاحرة * وحقّ هذي الوجنة الزاهرة أما تخاف اللّه يا قاتلي * فاليوم دنيا وغدا آخرة برذون أبي الحارث قيل لأبي الحارث هل سبقت ببرذونك أحدا وكان ضعيفا قال مرّة واحدة قد كنت مع القافلة فدخلنا زقاقا ضيقا لا منفذ له وكنت آخر القوم فلمّا رجعوا كنت أنا أوّلهم . الامتناع من الهبة قالت جارية لأبي العيناء هب لي خاتمك أذكرك فقال أذكريني بالمنع . الأخذ من غير فقيه سمع ابن عبّاس أعرابيّا وهو يقرأ : وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها فقال الأعرابي واللّه ما أنقذنا منها وهو يريد أن يلقينا فيها فقال ابن عبّاس خذوها من غير فقيه . التكبّر ومن المكارم إنّ النّبيّ ( ص ) قال لأبي ذرّ ( رض ) أنّ أكثر أهل النّار المتكبّرون فقال رجل يا رسول اللّه ينجو من الكبر أحد قال نعم من لبس الصّوف وركب الحمار وجالس المساكين .